حذّر حزب المؤتمرالوطني من أن يتحول ما أسماه الهم الخارجي الذي يسعى لفصل الشمال عن الجنوب إلى أداة تساعد في عرقلة الجهود الداخلية المكثفة لحسم الخلافات حول الاستفتاء وترسيم الحدود وتقاسم الثروات النفطية بين الجانبين.وقال أمين المنظمات بالمؤتمر الوطني دكتور قطبي المهدي- في تصريح صحفى إن هناك منظمات دولية غربية بدأت تستخدم بعض الأدوات لتحويل موضوع الاستفتاء المزمع إجراءه في يناير 2011م إلى هم خارجي ليغلب عليه طابع التدويل بغرض الترويج له من خلال دعاة الانفصال الموجودين بدول أوربا الغربية وأمريكا مستدلاً بالحراك الإسرائيلي الضخم بأوغندا وبعض دول الجوار الأخرى الذي يسعى إلى إضعاف وتمزيق وتحجيم الدولة العربية الإسلامية الكبيرة بالسودان ومحاولة تدمير المشروع الحضاري الإسلامي الذي يتبناه المؤتمر الوطني.
وقال المهدي إن التحركات الأخرى من أمريكا وغرب أوربا يهدف من ورائها اللوبي الصهيوني الذي يتذرع بمنظمات العون الإنساني بجنوب السودان إضافة إلى دخول بعض (الكنائس المتصهينة)التي تسعى بدورها إلى تفكيك الدولة الإسلامية بالبلاد من خلال تبني التيار الانفصالي بالجنوب وإضعاف اتفاقية السلام الشامل. إلى ذلك قال المهدي إننا على علم بأن الحكومة الأمريكية سوف تعقد مؤتمراً للتنمية الزراعية والحيوانية لجنوب السودان بكينيا مما يؤشر إلى انفصال سابق لأوانه لجنوب السودان.
أخر تحديث للصفحة الاثنين 6 سبتمبر 2010م
من جانبه طالب الفريق أول مهندس صلاح عبد الله قوش - مستشار رئيس الجمهورية الرئيس المشترك للجنة السياسية لدعم ترسيم الحدود - المجتمع الدولي للإيفاء بالتزاماته لقيام استفتاء جنوب السودان والإسهام والمشاركة في المراقبة والوقوف على نزاهة وحرية عملية الاستفتاء.
أخر تحديث للصفحة الاربعاء 1 سبتمبر 2010م