وقع السودان وتشاد على بروتوكول إضافي لتأمين الحدود بين البلدين عقب اجتماع مشترك لخبرائهما العسكريين والأمنيين في الخرطوم. وينص البروتوكول على تبادلهما قيادة قواتهما المشتركة كل ستة أشهر، على أن يتولى السودان القيادة أولاً، وأن تكون مدينة الجنينة بغرب دارفور مقراً لقيادة هذه القوات خلال هذه الفترة.
ويتضمن الاتفاق أيضاً إعداد خطة لنشر القوات المشتركة على نقاط المراقبة في مدة أقصاها الخامس والعشرون من شهر فبراير. كما تقرر أن يجتمع قادة القوة المشتركة في 18 فبراير في الجنينة للاطلاع على مراكز المراقبة ووضع الوسائل العملية لإنتشار القوة في 25 فبراير. وكان البلدان وقعا شهر يناير اتفاقاً لتطبيع العلاقات بين البلدين، تقرر بموجبه نشر قوة مشتركة للحفاظ على الأمن على الحدود.
كما تعهد البلدان بوقف أي دعم لحركات التمرد في كل من البلدين ووضعا جدولاً زمنياً لإنشاء القوة المشتركة. ويوم الأربعاء 3 فبراير صرح الرئيس التشادي إدريس ديبي بأنه سيقوم بزيارة للخرطوم الأسبوع القادم لإجراء محادثات مع الرئيس عمر حسن البشير، ضمن جهود لإنهاء فترة من العداء بين البلدين الجارين اللذين تقع حدودهما في إقليم دارفور المضطرب غربي السودان. ونقلت الإذاعة التشادية عن ديبي قوله "تريد تشاد أن تعيش في انسجام كامل مع جيرانها"، مشيراً إلى أن البلدين يتجهان للسلام "لأن الحرب لا تحل أي مشكلة". ويشار إلى أن التوتر ساد علاقات تشاد والسودان اللذين كانا يتبادلان الاتهام بدعم حركات تمرد مناهضة للحكم في كل من البلدين.
آخر تحديث لهذه الصفحة السبت : 06 فبراير 2010 م