أخبار 

محمود عباس رئيسا لحكومة انتقالية توافقية فلسطينية    |   إسرائيل تهدد بترحيل لاجئي جنوب السودان قسراً بعد نهاية مارس    |   روسيا تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا    |   الحكومة تحمل دولة الجنوب أي محاولة لإستهداف أو تخريب لحقول النفط بالسودان    |   نتنياهو يفوز بانتخابات الليكود    |   خلافات بجلسة أممية بشأن سوريا    |   " رئيس جمهورية جنوب السودان سلفا كير يدرس مد خط أنابيب لتصدير النفط"    |   جلسة لمجلس الأمن اليوم حول سوريا    |   إسرائيل تخطط لإقامة خط حديدي بين "الأحمر والمتوسط"    |   خبير أمريكي : وقف تصدير نفط الجنوب مناوشات لإحداث إضراب ومواجهات    |  
الأخبار     قمة سودانية تشادية لتعزيز العلاقات

عقد الرئيسان الرئيس عمر حسن البشير والرئيس إدريس ديبي في الخرطوم إجتماعاً لتعزيز علاقات البلدين بعد التوتر الذي شهدته في السنوات الأخيرة، وانتهى بإبرام الطرفين إتفاقاً للتطبيع وتأمين الحدود منتصف شهر يناير2010 م. وأجرى البشير وديبي اتصالاً هاتفياً مع أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عبرا خلاله عن تقديرهما لدوره في التهميد لهذا الإجتماع، ومن جانبه دعا أمير قطر الرئيسين إلى مواصلة التنسيق بينهما.

ووصل ديبي إلى الخرطوم أمس الاثنين 08 فبراير في زيارة نادرة هي الأولى له منذ عام 2004م ، وذلك في إطار عملية تقارب تهدف لإنهاء أسباب التوتر بين البلدين. وقال الرئيس التشادي في مستهل المحادثات إنه قدم إلى الخرطوم "مثل حمامة"، مؤكداً أنه جاء ليثبت إلتزامه بالسلام وإعادة الثقة بين البلدين.

ومن جانبه تعهد الرئيس البشير بتنفيذ جميع الإتفاقيات المبرمة بين البلدين، وأعرب عن رغبته في العودة إلى العلاقات الحسنة، مؤكداً أهمية نشر قوات حدودية مشتركة سيكون لها "تأثير قوي" على الأمن على طول الحدود، ولسكان إقليم دارفور. وتأتي زيارة ديبي للخرطوم في وقت تحتضن فيه العاصمة القطرية الدوحة محادثات سلام بين الحكومة ومتمردي دارفور المنتشرين في الحدود بين البلدين.

وفي هذا السياق قال وزير الخارجية دينق ألور كول للصحفيين لدى وصول ديبي إن زيارة الرئيس التشادي سيكون لها أثر إيجابي على حوار الدوحة. وقد دخل ديبي مباشرة عقب وصوله الخرطوم في محادثات مغلقة مع نظيره البشير ، ومن المقرر أن يلقي كلمة على مواطنين تشاديين وسودانيين في العاصمة السودانية اليوم الثلاثاء 09 فبراير. وكان ديبي فاجأ رؤساء ونواب وأعضاء مجالس شيوخ من نحو 20 برلماناً فرنكفونيا خلال اجتماعه بهم في تشاد الأسبوع الماضي عندما أعلن أنه سيذهب يوم 8 فبراير إلى الخرطوم للقاء الرئيس البشير.

وتتبادل تشاد والسودان -اللتان تتسم العلاقات بينهما بالتقلب منذ خمس سنوات،الاتهامات بمساندة حركات التمرد المناهضة لنظام كل منهما، وقد وقعتا منتصف يناير2010 م في إنجمينا اتفاقاً للتطبيع مرفقاً ببروتوكول لتأمين الحدود. وتعهد البلدان في هذين الاتفاقين بوقف أي دعم لحركات التمرد، ووضعا جدولاً زمنياً لتشكيل قوة مشتركة، وكانا قد قطعا العلاقات الدبلوماسية بينهما أشهرا عدة خلال عام 2008م. وغالباً ما تتهم إنجمينا السودان بالوقوف وراء هجمات المتمردين التي تهز تشاد بانتظام منذ عام 2006، وفي فبراير 2008 وصل المتمردون إلى أبواب القصر الرئاسي في إنجمينا وأوشكوا على الإطاحة بالنظام. وتتهم الخرطوم من جهتها تشاد بدعم حركة العدل والمساواة وهي حركة التمرد الرئيسية في إقليم دارفور غرب السودان، كما اتهمتها بالوقوف وراء هجوم لمتمردي دارفور على أم درمان عند أبواب العاصمة السودانية.

آخـر تحديث لهـذه الصفحة الثلاثاء : 09 فبراير 2010 م

 

^ أعلى

 

 

المكتبة     الوثائق     أرشيف الموقع     مواقع صديقة     اتصل بنا    

 

 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة للراصد للبحوث والعلوم:: السودان - الخرطوم 2010 ::: ص..ب ـ 10755 .info@arrasid.com ::  التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية