وصف الاتحاد العام للصحافيين السودانيين، قرار المحكمة الجنائية الدولية بشأن الرئيس عمر البشير على أنه استمرار للعبة سياسية مكشوفة تقوم بها المحكمة لصالح أمريكا وإسرائيل ولا علاقة له بإستقرار دارفور أو حقوق انسانها، فضلاً عن إرسال رسالة خاطئة لحملة السلاح بدارفور في هذا الوقت.
وقال الاتحاد ، أن المحكمة واقعة تماماً تحت تأثير الإدارة الأمريكية التي تريد بهذا التوقيت إحداث إختراق في السياسة السودانية واستغلال المتغيرات السياسية والدستورية الجارية حالياً في البلاد في اطار لعبة المصالح. وأوضح ان الولايات المتحدة وبعض القوى الاستكبارية لا يهمها التحول الديمقراطي في السودان من عدمه، وانما يهمها مصالحها الإستراتيجية المجردة وسيطرتها على الاقليم والعالم، وأكد وعي الشعب السوداني بالحيل والصدمات الامريكية والغربية وقدرة الشعب على إمتصاصها.
آخر تحديث لهذه الصفحة الثلاثاء : 09 فبراير 2010 م