أعرب المبعوث الأمريكي للسودان سكوت غريتشن عن أمله أن تطبيع العلاقات بين الخرطوم وإنجمينا ربما ينهي "دوامة العنف" في دارفور غربي السودان. وقال غريتشن "إنني ممتن للحكومتين السودانية والتشادية لمد يديهما لبعضهما بعضا.ووصف المبعوث الأمريكي هذا التقارب بين السودان وتشاد بأنه تاريخي وعامل أساسي في وضع حد لعدم الاستقرار في دارفور.
ورغم أن حركات التمرد تفككت منذ العام2009 م، فإن عمليات النهب وخطف الأجانب من عمال الإغاثة ما زالت في تصاعد. وكانت العلاقات بين السودان وتشاد قد تدهورت في السنوات الخمس الماضية، حيث أن تشاد تتهم السودان بدعم المتمردين الذين يسعون إلى إسقاط الحكومة في إنجمينا، في حين تتهم الخرطوم الحكومة التشادية بدعم متمردي الأقليات العرقية في دارفور. ولكن الدولتين اتفقتا في منتصف يناير على نشر قوات مشتركة على الحدود بين البلدين في محاولة منهما لإنهاء وجود التمرد على أراضيهما والحد من نشاطه كجزء من الجهود الرامية للتطبيع بين البلدين.
يذكر أن البلدين أبرما عدة اتفاقيات في السابق لكنهما لم يضعاها حيز التنفيذ.
أن العلاقات الدافئة بين السودان وتشاد باتت جلية بعد زيارة الرئيس التشادي إدريس دبي الخرطوم. ولفت غريتشن إلى أن هذا التطبيع ربما يعزز محادثات السلام في الدوحة حيث سيجري متمردو دارفور مفاوضات مع الحكومة السودانية. وقال إننا ننتظر تحقيق تقدم في توحيد المتمردين والتعاطي مع مسألة تقاسم السلطة، مشيراً إلى أن عدم مشاركة الجماعات المتمردة في الإنتخابات سيدفع إلى نوع من اتفاقية تقاسم السلطة، سواء في الدوحة أو دارفور.
آخر تحديث لهذه الصفحة الأربعاء :10 فبراير 2010 م