دخلت الوساطة المشتركة في إجتماعات مكثفة بالدوحة مع حركات دارفور لأخذ رؤيتها النهائية ، حول التوحيد سبقتها لقاءات منفصلة عقدها حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء مع الحركات ووزير خارجية دولة قطر للاطلاع علي وجهات النظر.
يأتى ذلك فى الوقت الذي يتوقع فيه المراقبون اعلان بدء مرحلة المفاوضات المباشرة بين الحكومة والحركات المسلحة خلال يومين بعد تحديد الأطراف المشاركة وأجندة التفاوض .
من جهته أوضح المتحدث الرسمي باسم حركة جيش تحرير السودان القوي الثورية (مجموعة طرابلس) عبد الله موسي مرسال عقب إجتماع المجموعة مع الوساطة ،أن الأخيرة دعت إلي بذل جهد اكبر للتوحد مع مجموعة أديس أبابا خاصة .وإن بقاء الحركات في الدوحة أخذ وقتاً فى ظل ضغوط المجتمع الدولى للدخول لمرحلة المفاوضات. وقال مرسال انهم ابلغوا الوساطة عدم ممانعتهم في التوحد مع الحركات الأخرى ، ولكن تبقي الإشكالية في أن الحركات المكونة لمجموعة اديس ابابا غير متوافقة حول ذلك متمسكاً برفض مجموعة طرابلس لطرح الوحدة الإندماجية من قبل حركة العدل والمساواة.
آخر تحديث لهذه الصفحة الثلاثاء : 16 فبراير 2010 م