يعقد في العاصمة المصرية اليوم الأحد 21 فبراير مؤتمر "الحوار السوداني لتعزيز وحدة واستقرار دارفور" والذي يضم وفدين رفيعي المستوى يمثلان شريكي الحكم في السودان. ويرأس الوفد الأول نائب رئيس المؤتمر الوطني لشئون الحزب ومساعد رئيس الجمهورية، الدكتور نافع علي نافع ، فيما يرأس الوفد الآخر، الأمين العام للحركة الشعبية، باقان أموم.
ومن المتوقع أن يستمر المؤتمر ثلاثة أيام للمساهمة في مواجهة التحديات التي يمر بها السودان حالياً، وعلى رأسها تعزيز وحدته وإستقرار الأوضاع في إقليم دارفور، وتوفير الأمن والإستقرار في كافة ربوع السودان الشقيق. ومن ناحية أخرى، أعلن أمين العلاقات الخارجية في حركة "العدل والمساواة" جبريل إبراهيم، أن هناك تقارباً حدث في وجهات النظر بين الحكومة وحركته.
وأضاف إن الرئيس البشير والرئيس التشادي ديبي ورئيس الحركة خليل إبراهيم، سيصلون الدوحة غد الاثنين22 فبراير، للتوقيع على ما تم الإتفاق عليه من تقاسم الثروات والأمن ووضع النازحين وأوضح أن محادثات تشاد تهدف لتقريب وجهات النظر وأنها تصب في المفاوضات الأساسية بالدوحة. إلى ذلك ، توقع غازي صلاح الدين مستشار الرئيس عمر البشير بشأن دارفور عدم مواجهة مصاعب كبرى في مفاوضات السلام مع حركة العدل والمساواة، معرباً عن أمله في إنضمام حركات متمردة أخرى في دارفور إلى هذه المباحثات.
وقال صلاح الدين بعد عودته من تشاد، بتوصلنا إلى وقف اطلاق النار تجاوزنا المصاعب الكبرى ولم يعد أمامنا من تحديات سوى عودة النازحين واللاجئين واعادة اعمار دارفور. وقد وقعت الحكومة السودانية مع حركة العدل والمساواة، أحد أكبر فصيلين متمردين في دارفور، في تشاد اتفاقاً لوقف اطلاق النار واتفاق اطار يمهد الطريق لمفاوضات سلام مباشرة.
آخـر تحديث لهـذه الصفحـة :الأحـد 21 فبراير 2010م