أعلن مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان لرئاسة الجمهورية في السودان ياسر عرمان مقاطعته للإعلام الرسمي، إحتجاجاً على ما سماها سيطرة حزب المؤتمر الوطني الحاكم على الإعلام رغم تحذير المفوضية العامة للإنتخابات. وقال عرمان في مؤتمر إنه سيقاطع التسجيل الخاص به في تلفزيون السودان لإستعراض برنامجه الإنتخابي المزمع يوم الأربعاء 24 إحتجاجاً على ما وصفه بإهدار موارد الوطن والمواطن على حزب واحد.
واعتبر أن أكبر فشل لإتفاقية نيفاشا التي وقعت فيها حركته إتفاقاً مع حزب المؤتمر الوطني أنهى عشرين عاماً من الحرب الأهلية بجنوب السودان، ترك أجهزة الدولة كما هي تحت سيطرة حزب واحد، في إشارة لحزب المؤتمر الوطني. واتهم عرمان الأجهزة الإعلامية بعدم توعية المواطن بتعقيدات العملية الإنتخابية وعدم فتح منابرها لقادة الرأي العام والمجتمع المدني والمرشحين للحوار. وقال إن حركته بالتعاون مع أحزاب المعارضة ستقدم شكوى إلى مفوضية الإنتخابات ومطالبتها بتكوين مجلس محايد لإدارة وسائل الإعلام المملوكة للدولة.
يشار إلى أن الحملات الإنتخابية للمرشحين بدأت منذ الـ13 من شهرفبراير . وستجرى هذه الإنتخابات تحت إشراف دولي لإختيار الرئيس ونواب البرلمان بناء على إتفاقية السلام التي أنهت الحرب في الجنوب. ويتنافس في الإنتخابات التي تستمر حملتها أكثر من شهرين، أزيد من أربعة آلاف مرشح يمثلون 66 حزباً، إضافة إلى 12 شخصاً يتنافسون على رئاسة الجمهورية بينهم الرئيس الحالي عمر البشير.
آخر تحديث لهذه الصفحة : الأثنين 22 فبراير 2010 م