رفضت بعثة الأمم المتحدة بالسودان تأجيل الإنتخابات المزمع قيامها إبريل 2010 م ، لأن الخطوة تترتب عليها انعكاسات سالبة على إستفتاء مصير الجنوب ونفت البعثة إجراءها لأي مشاورات مع المفوضية بالشأن. وأبدى مسؤول قسم الإنتخابات بالمنظمة الدولية دي كنيدي قلقه من تأجيل الإنتخابات، وقال إن التأجيل يتطلب قرارات سياسية توافق عليها كافة الأطراف .
وأبان كنيدي في مؤتمر صحفي أمس : (بدأ العد التنازلي للإنتخابات فلنعمل معاً من أجل إنجاحها) أن الصراعات القبلية بالجنوب لها تأثير سالب على العملية الإنتخابية . مشيراً لشروع المفوضية والبعثة في مخاطبة قادة القبائل بالجنوب لتهيئة المناخ لقيام الإنتخابات وإتاحة الفرصة للناخب للإدلاء بصوته في بيئة آمنة مع ضرورة المحافظة على السلام أثناء وبعد الإنتخابات.
وتطرق المسؤول الأممي للتحديات التي تواجه المفوضية في إدارة العملية الإنتخابية . وأشار لإرجاء العملية لأكثر من مرة وضعف البنية التحتية وتعقيد مستويات الإنتخابات وعدم توفر المعلومات بشأنها . وأشاد بدور المفوضية رغم أن مواردها شحيحة ، وكشف عن تقرير قال إنه يثبت منع منظمات المجتمع المدني من إقامة ورش حول العملية الانتخابية ، وقال إنه قلق لعدم قدرة الأحزاب على القيام بحملاتها الإنتخابية في شمال وجنوب البلاد.
وتوقع المسؤول الأممي عدم مثالية الإنتخابات. وقال إن نجاحها يتطلب تضافر الجهود المحلية والمجتمع الدولي، وقال كنيدي إن الفرص الممنوحة للمرشحين للرئاسة في الأجهزة الإعلامية متساوية عقب مقاطعة مرشح الحركة الشعبية نافياً إستحواذ المؤتمر الوطني على الأجهزة.
آخـر تحديث لهذه الصفحة الأربعـاء :24 فبراير 2010 م