رفض الرئيس عمر حسن البشير، مطالب المعارضة بتأجيل الإنتخابات العامة المزمع إجراؤها في شهر أبريل 2010م. وقال البشير إنه ليس هناك أي إتجاه لتأجيل الإنتخابات الرئاسية والتشريعية ونقول للذين يتججون بوجود حرب في دارفور، إنها حجة، واهية لأن حرب الجنوب بدأت منذ إستقلال السودان، ومع ذلك نظمت عدة إنتخابات بالبلاد ولم يتحدث أحد عن تأجيل الإنتخابات بحجة الحرب.
وكان زعماء المعارضة السودانية وقادة في حركات التمرد في دارفور، قد طالبوا بتأجيل الإنتخابات، حتى تكتمل عملية السلام في دارفور بشكل يمكن سكان الأقاليم من المشاركة في العملية الإنتخابية. وأبرمت الخرطوم الأسبوع الماضي، إتفاقاً إطارياً للسلام مع حركة "العدل والمساواة" كبرى حركات التمرد في دارفور، التي صرح زعيمها خليل إبراهيم، بأن مسألة تأجيل الإنتخابات، ستكون في مقدمة القضايا التي سيجري التفاوض بشأنها مع الوفد الحكومي في المفاوضات المباشرة بالعاصمة القطرية الدوحة.
وتعد الإنتخابات المرتقبة بالسودان، هي الأولى منذ "24" عاماً، وينافس فيها "11" مرشحاً البشير على الرئاسة، فيما يتنافس "14" ألف مرشح على مقاعد البرلمان القومي وبرلمان جنوب السودان والمجالس التشريعية في ولايات البلاد الـ"25". وتجري الإنتخابات بموجب إتفاق السلام المبرم بين شمال السودان وجنوبه العام 2005م.
وأعلن حزبا "الأمة" و"الأمة للإصلاح والتجديد" المعارضان في السودان، اتحادهما بعد إنشقاق دام نحو ثماني سنوات، واعتبرا أن هذه الوحدة ستقوي صف المعارضة ضد الرئيس عمر البشير، في الإنتخابات العامة التي ستجرى في بداية أبريل 2010م.وقال زعيم حزب "الأمة للإصلاح والتجديد" مبارك الفاضل المهدي، إن هذه الوحدة ليست وليدة الظرف الإنتخابي الذي يعيشه السودان هذه الأيام.
وأكد أن الوحدة مع حزب "الأمة" الذي يقوده ابن عمه الصادق المهدي، جاءت ثمرة لمحاولات جادة منذ أربع سنوات. وأضاف، إننا كثفنا تبادل المذكرات والآراء في الموضوع منذ شهرين، بعد أن توصلنا إلى اتفاق إطار في لـ 12 من يناير201م ، معتبراً أن أسباب الخلاف بين الطرفين، والمتعلقة أساساً بالخط السياسي وبقضايا تنظيمية، قد زالت الآن.
آخـر تحـديث لهذه الصفحـة الأحـد : 28 فبراير 2010 م