دشّن الرئيس عمر البشير حملته لإنتخابات رئاسة الجمهورية بمدينة جوبا وتوريت وكبويتا مؤكداً المضي قدماً في تنفيذ إتفاقية السلام الموقعة مع الحركة الشعبية في كينيا عام 2005. مشيراً إلى أن الإنتخابات التي ستجرى تعد احد متطلبات الإتفاقية.
وجدد حرصه على تحقيق وحدة السودان مع إحترام رغبة الجنوبيين في الإستفتاء على تقرير المصير في يناير 2011م قائلاً(إن الجنوب سيشهد عام 2011 عملية الإستفتاء لتحديد خيار الجنوبيين بين الوحدة والإنفصال). مؤكداً إهتمام الحكومة بقضايا التعليم والصحة بولايات الجنوب المختلفة.
وأضاف أن طرفي السلام تجاوزا القضايا الخلافية ولم يتبقى إلا ترسيم الحدود، موضحاً انهما عالجا الخلاف في شأن نتائج التعداد السكاني بمنح الجنوب 40 مقعداً في البرلمان حتى يكون للجنوب 28% من مقاعد البرلمان وليس 22% التي حددها الإحصاء. وشددا على ضرورة تامين الحدود مع الدول المجاورة حتى يصبح السودان مكاناً للتداول المنافع المشتركة،مؤكداً حرصه على إستدامة السلام.
ودعا البشير الجنوبيين إلى تعزيز الوحدة بإعتبارها الهدف الذي يسعى إليه الجميع وقال(لقد جربنا الوحدة القسرية ونريد تجريب الوحدة الإختيارية الطوعية)، موضحاً أن هنالك جهات تسعى لإجهاض السلام وقال(أن ذات الجهات كانت قد أجهضت من قبل إتفاقية اديس ابابا).
آخر تحديث لهذه الصفحة الثلاثاء :02 مارس 2010 م