تتصاعد مطالب إقليمية بإرجاء الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في أبريل 2010م. واستفتاء مواطني إقليم الجنوب الذي يتمتع بحكم ذاتي على تقرير مصيرهم المنتظر في أول العام2011م، في وقت يتمسك شريكا الحكم بموعد الإستحقاقين. وقالت مصادر ديبلوماسية أفريقية إن قمة زعماء دول الهيئة الحكومية للتنمية في شرق افريقيا «ايغاد» المقررة الثلاثاء في التاسع من مارس في نيروبي ستناقش ارجاء الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية والإستفتاء على تقرير مصير الجنوب، إذ ترى دول في الإقليم أن أزمة دارفور لا تزال مستمرة وأن مناطق أخرى في السودان غير مهيأة للإنتخابات التي يمكن أن تعقّد الأوضاع في البلاد في حال اجرائها في الوقت الراهن.
كما ترى دول في الإقليم ضمن منظمة «ايغاد» التي رعت اتفاق السلام في جنوب السودان، بحسب ما تقول المصادر الأفريقية، أن إقليم جنوب غير مؤهل في التحول إلى دولة مستقلة العام 2011م في حال اختار مواطنوه الاإستقلال عن شمال البلاد عبر الإستفتاء على تقرير مصيرهم. وأضافت أن أصحاب هذا الرأي يعتبرون أن نشوء دولة فاشلة في المنطقة سيكون له تأثير سلبي في أمن دول المنطقة وإستقرارها ويمكن أن تنتقل العدوى السياسية إلى أقاليم في دول مجاورة تعاني مشاكل مماثلة (أوغندا وكينيا وإثيوبيا).
وكان الرئيس الاريتري أسياس أفورقي طلب من الرئيس عمر البشير الذي زار أسمرا ، إرجاء الإنتخابات والإستفتاء عامين لتهيئة الأجواء لتنفيذ اتفاق السلام في جنوب البلاد، وحل أزمة دارفور. لكن البشير رفض ذلك. وينتظر أن يصل الأسبوع المقبل إلى جنوب السودان وفد من الحكومة الاريترية في مسعى لإقناع رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت بإرجاء الإستفتاء.
آخـر تحديث لهـذه الصفحـة الأحـد : 07 مـارس 2010م