أخبار 

محمود عباس رئيسا لحكومة انتقالية توافقية فلسطينية    |   إسرائيل تهدد بترحيل لاجئي جنوب السودان قسراً بعد نهاية مارس    |   روسيا تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا    |   الحكومة تحمل دولة الجنوب أي محاولة لإستهداف أو تخريب لحقول النفط بالسودان    |   نتنياهو يفوز بانتخابات الليكود    |   خلافات بجلسة أممية بشأن سوريا    |   " رئيس جمهورية جنوب السودان سلفا كير يدرس مد خط أنابيب لتصدير النفط"    |   جلسة لمجلس الأمن اليوم حول سوريا    |   إسرائيل تخطط لإقامة خط حديدي بين "الأحمر والمتوسط"    |   خبير أمريكي : وقف تصدير نفط الجنوب مناوشات لإحداث إضراب ومواجهات    |  
الأخبار     (5) حركات مسلحة تطالب الوساطة بمنبر منفصل للتفاوض

طالبت خمسة من حركات دارفور المسلحة الوساطة المشتركة بالدوحة، بتفعيل منبر ثالث، منفصل للتفاوض مع الحكومة، بعيداً عن الإتفاق الإطاري، الذي وقعته حركة العدل والمساواة، بقيادة د. خليل إبراهيم، والإتفاق الإطاري الذي وقعته حركة التحرير والعدالة مع الحكومة مؤخراً، وتوقع محمد أزرق، القيادي بحركة العدل والمساواة الديمقراطية، أن تفصل الوساطة المشتركة في طلب الحركات الخمس، خلال الأيام القليلة القادمة، قبل أن يشير إلى تهديد الحركات الـ (5) بعدم وقف إطلاق النار.

في حال عدم التزام الوساطة لحل أزمة دارفور، بالفصل في المطالبة بمنبر ثالث للتفاوض مع الحكومة، وقلل أزرق من موقف الحركات الدارفورية المنضوية تحت مظلة حركة التحرير والعدالة، وقطع بأنها مسميات لحركات يقودها أفراد لا علاقة لهم بحركات دارفور المسلحة وما أسماه بالميدان. و الحركات الخمسة هي: حركة تحرير السودان (الوحدة) بقيادة عبد الله يحيى- حركة العدالة والمساواة الديمقراطية- حركة تحرير السودان بقيادة أحمد عبد الشافي- حركة تحرير السودان المنشقة من جناح عبد الواحد محمد نور- جبهة القوى الثورية.

من جهة اخرى أبدت الحكومة موافقتها على الدخول في مفاوضات مباشرة مع الحركات المسلحة بالدوحة بناءً على موقف تفاوضي واحد في وقت أرجعت فيه عدم دخول الأطراف في المفاوضات إلى التأخير الذي لازم توحيد الحركات بالإضافة إلى تعنت حركة العدل والمساواة ورفضها الدخول في مفاوضات ذات مسارين.

وتوقع د.عمر آدم رحمة المتحدث باسم الوفد الحكومي أن تصدر الوساطة المشتركة قرارات حاسمة اليوم بشأن الاتفاق الإطاري المرتقب بين الحكومة وحركة التحرير للعدالة موضحاً أن الطرفين أبديا ملاحظاتهم وإضافاتهم حول مشروع الاتفاق الذي قدم من قبل الوساطة مضيفاً أنه ليس هناك خلاف حول الاتفاق خاصة وأنه تلمس القضايا الأساسية لدارفور.

وقال إن الحكومة لم تكن طرفاً في الخلافات الناشبة بين العدل والمساواة وبقية الحركات موضحاً أن الاعتراف بالحركات وتحديد الأطراف من مهام الوساطة المشتركة مشدداً على أن الحكومة لن تقبل الدخول في مفاوضات مع الفصائل أو الحركات منفردة غير أنه قال إن الحكومة جاهزة في كل الأحوال لدخول المفاوضات متى ما قررت الوساطة ذلك وأردف (الحكومة انتظرت أربعين يوماً لتوحيد الحركات ومستعدة لدخول المفاوضات).وأبان رحمة أن الوفد يطمح في موقف تفاوضي واحد لكل حركات طرابلس وأديس أبابا متى ما توافقت على برنامج تفاوضي وخطاب تفاوضي واحد يساهم في إحلال السلام بدارفور من خلال مفاوضات الدوحة.

آخر تحديث لهذه الصفحة الأثنين :08 مارس 2010م

 

^ أعلى

 

 

المكتبة     الوثائق     أرشيف الموقع     مواقع صديقة     اتصل بنا    

 

 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة للراصد للبحوث والعلوم:: السودان - الخرطوم 2010 ::: ص..ب ـ 10755 .info@arrasid.com ::  التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية