أخبار 

محمود عباس رئيسا لحكومة انتقالية توافقية فلسطينية    |   إسرائيل تهدد بترحيل لاجئي جنوب السودان قسراً بعد نهاية مارس    |   روسيا تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا    |   الحكومة تحمل دولة الجنوب أي محاولة لإستهداف أو تخريب لحقول النفط بالسودان    |   نتنياهو يفوز بانتخابات الليكود    |   خلافات بجلسة أممية بشأن سوريا    |   " رئيس جمهورية جنوب السودان سلفا كير يدرس مد خط أنابيب لتصدير النفط"    |   جلسة لمجلس الأمن اليوم حول سوريا    |   إسرائيل تخطط لإقامة خط حديدي بين "الأحمر والمتوسط"    |   خبير أمريكي : وقف تصدير نفط الجنوب مناوشات لإحداث إضراب ومواجهات    |  
التقارير     حركات دارفور.. عدوى الانقسام تنتقل إلى الأحزاب

مثلما بدأ سيناريو التمرد الذى ضرب دارفور في عام 2003م عندما ظهرت حركة التحرير التي قادها أبناء دارفور أنفسهم، سرعان ما لاحت بوادرالاطماع الشخصية لبعض ابنائها، فبدأت الانشقاقات، فكان لها المردود السلبي على القضية، فتعددت منابر حل قضية الإقليم التى كادت تضيع بين دهاليز تلك الحركات والوسطاء والأجاويد، وها هي مفاوضات الدوحة تنطلق من دولة قطر، ويشير المراقبون المحليون والدوليون لمجريات الاحداث في دارفور على أنها لن تنهي الأزمة ما لم ينضم اليها د. خليل ابراهيم وعبد الواحد محمد نور. وعلى منوال الصراعات بين الحركات نفسها التي انشقت بموجبها لمجموعات عديدة منها ما يجرى حثها على الانضمام للتفاوض ومنها من وقع للسلام وكان له إثره، ومنها من تلاشى الآن خاصة بعد تشكيل حكومات الإقليم مثل العدل والمساواة جناح السلام، لكن هناك حركة تحرير السودان بقيادة د. ابراهيم مادبو، وهي واحدة من الحركات التى وقعت على السلام، ونالت حصتها من اتفاقية ابوجا، وادخلت جيشها الترتيبات الأمنية التى تحولت بموجبها الى حزب سياسيى «السودان أنا» وخاضت عبره غمار الانتخابات التى جرت بالبلاد. ولكن ظاهرة التشتت والتفكك التي لازمت حركات دارفور المسلحة لم تسلم منها هذه الحركة المتحولة لحزب سياسي، فانتقلت العدوى اليها، فقد أعلنت قيادات واعضاء الحزب بجنوب دارفور إنشقاقها عن الحزب وتكوين جسم جديد سمي بـ «السودان أنا الحر»، وقال آدم عثمان آدم الذي نصب نفسه رئيساً للحزب الوليد بالولاية في مؤتمر صحفي عقده بنيالا يوم الثلاثاء الفائت بحضور عبد الرحمن أبو الحميراء عضو الدائرة المركزية للحزب مرشح الدائرة «25» بحر العرب ومحمد على القوني أمين الاتصال الخارجي بالحزب، قال إن إنشقاقهم جاء نتيجةً لتغييب المكتب السياسي للحزب بقيام مادبو بتكوين لجان خاصة لإدارة حملته الانتخابية من المقربين له. وقال إن المجموعة المنشقة تضم أكثر من «820» شخصاً من مؤسسي الحزب، وإن عدداً من ولايات السودان دعم هذا الانشقاق. وأضاف آدم عثمان قائلاً إن رئيس الحزب مادبو أصبح مسيطرا على كل شيء باعتباره رئيساً للحزب ورئيساً لمفوضية التأهيل والتوطين، ورئيساً للمكتب السياسي والقيادى للحزب، علاوة على فصله لأكثر من «21» من عضوية الحزب. وقال آدم إن الحزب لم يلتزم بتكاليف حملته الانتخابية لعدد من مرشحيه الذين رُفعت شكاوى ضدهم بالمحاكم. ودعا المنشقون كل الخارجين عن الحزب إلى الدخول فى الحزب الجديد لدعم ومساندة القضايا الوطنية المتمثلة فى وحدة البلاد وأمنها والتنمية والسلام.

ويرى مراقبون أن ظاهرة الانشقاقات حتى في أوساط الأحزاب الجديدة التي نزعت عن نفسها ثوب الثورية مثل حركة مادبو، من شأنها تأزيم الأوضاع في الإقليم. وكانت حركة الإرادة الحرة التي تحول جزء منها إلى حزب وبقيت مجموعة حاملة للسلاح، قد حدث لها ذات الأمر، مما أسهم في إضعاف الحزب وكذلك الحركة، فالأول لم يكن له أدنى دور في المشهد السياسي، رغم أن رئيسه علي مجوك كان يتبوأ منصباً رفيعاً في الحكومة- وزير دولة بمجلس الوزراء .

المصدر: صحيفة الانتباهة الاحد 20 يونيو 2010م

 

^ أعلى

 

 

المكتبة     الوثائق     أرشيف الموقع     مواقع صديقة     اتصل بنا    

 

 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة للراصد للبحوث والعلوم:: السودان - الخرطوم 2010 ::: ص..ب ـ 10755 .info@arrasid.com ::  التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية