أخبار 

محمود عباس رئيسا لحكومة انتقالية توافقية فلسطينية    |   إسرائيل تهدد بترحيل لاجئي جنوب السودان قسراً بعد نهاية مارس    |   روسيا تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا    |   الحكومة تحمل دولة الجنوب أي محاولة لإستهداف أو تخريب لحقول النفط بالسودان    |   نتنياهو يفوز بانتخابات الليكود    |   خلافات بجلسة أممية بشأن سوريا    |   " رئيس جمهورية جنوب السودان سلفا كير يدرس مد خط أنابيب لتصدير النفط"    |   جلسة لمجلس الأمن اليوم حول سوريا    |   إسرائيل تخطط لإقامة خط حديدي بين "الأحمر والمتوسط"    |   خبير أمريكي : وقف تصدير نفط الجنوب مناوشات لإحداث إضراب ومواجهات    |  
التقارير     إستضافة طرابلس لخليل.. إستنكار الرأي العام السوداني

بدأت تتصاعد بحدة – هذه الأيام - نبرات إستنكار شعبي واسع النطاق في الأوساط الشعبية والسياسية السودانية جراء ما وصفه هؤلاء (إحتضان) الجماهيرية الليبية لحركة خليل إبراهيم المتمردة والتي لا تزال حتى هذه اللحظة تحمل السلاح في دارفور وتقود هجمات مسلحة على مدنيين وقوافل تجارية وتقطع الطريق وتهدد – بسحب آخر أنباء – بإعادة مهاجمة العاصمة الخرطوم مرة أخرى. ويقول مواطنون من اتجاهات وسحنات مختلفة استطلعتهم (سودان سفاري) وسط العاصمة السودانية الخرطوم وفي أطرافها المختلفة أن الجماهيرية الليبية بحسب تعبيرهم – تمارس بايوائها لخليل عملاً عدائياً ضد الشعب السوداني بأسره وليس ضد الحكومة السودانية، ويضيفون انهم يعتقدون أن طرابلس (تستفز) كافة قطاعات المجتمع السوداني (إستفزازاً متعمداً) بقبولها وجود حركة مسلحة (نشطة عسكرياً) على اراضيها حيث يمكنها أن تنطلق من طرابلس وتهاجم القرى والمدنيين القوافل التجارية وتروّع الآمنين. ويقول عدد من قادة الإدارة الأهلية في دارفور أن القيادة الليبية باتت مصدراً لهواجس أمن وإستقرار دارفور حيث استمرأت استضافة حركة خليل مع أنها وعدت في البداية – عند وصول خليل إليها عقب أن صدته تشاد – أن تخيره ما بين خوض المفاوضات في الدوحة، أو الخروج من أراضيها وقد مرت الآن أسابيع تتجه لتصبح أشهراً دون أن يخوض خليل مفاوضات دارفور، وفي نفس الوقت دون أن يخرج من طرابلس مما يشير الى أن طرابلس – بحسب هؤلاء القادة – لم تكن وفية بوعدها ولا كانت (أمينة ومخلصة) حين ساقت هذا الوعد. ويتخوف العديد من أهل دارفور أن تعيد طرابلس تنظيم صفوف حركة خليل بعد أن ضعفت وخارت قواها مؤخراً وتقدم لها دعماً لوجستياً من جديد ثم تدفع بها للقيام بهجمات جديدة. وفيما تستعصم الجهات الرسمية في دوائر صنع القرار في الخرطوم بالصمت وتتذرع بالصبر (النبيل) كما وصفه أحد القادة فإن الحس الشعبي السوداني يبدو في حالة تصاعد ضد موقف طرابلس المستغفل والمستغل لطيبة وسماحة السودانيين، ولا يبدو أن طرابلس قد (فهمت) هذا التسامح والتساهل السوداني على وجهه الصحيح، ولا يغيب عن بال العديدين خاصة في أوساط القوى السياسية السودانية قاطبة – حاكمة ومعارضة – أن القيادة الليبية تفعل ما تفعل الآن وهي طامحة وطامعة في خلق (دور لها) في ملف دارفور باستضافة المفاوضات والتدخل في الأزمة لصالح أوراق ليبية معنية، غير أن طرابلس – بهذا الطموح – تغامر مغامرة مهلكة بعلاقاتها بالسودان وتنسى أن السودان لو كان قد فعل ما تفعله الآن – باستضافته لمعارضين سياسيين ليبيين – لقامت طرابلس ولم تقعد .

المصدر: صحيفة الانتباهة الخميس 24 يونيو 2010م

 

^ أعلى

 

 

المكتبة     الوثائق     أرشيف الموقع     مواقع صديقة     اتصل بنا    

 

 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة للراصد للبحوث والعلوم:: السودان - الخرطوم 2010 ::: ص..ب ـ 10755 .info@arrasid.com ::  التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية