المقالات   | التقارير   | الأخبار   | دليل الباحث السوداني   | الباحثون  

 

 

 
 

الراصد مؤسسة ومجموعة بحثية علمية تهتم بتوثيق وإنتاج ونشر المعرفة وهى مؤسسة طوعية مستقلة غير حكومية تدير أعمالها عبر مجموعة مراكز وبطاقم متخصص فى عدة مجالات من خلال طرح رسالتها فى كافة الأوساط ذات الأهداف المشتركة   المزيد عن الراصد

 
     

النشاطات


إنتشار مرض السرطان : المسببات والآثار الاقتصادية والاجتماعية

نظم مركز الراصد للدراسات السياسية والإستراتيجية في منتداه الدوري في الرابع من مارس 2009م ندوة بعنوان: "إنتشار مرض السرطان : المسببات والآثار الاقتصادية والاجتماعية" تحدث فيها البروفيسور عبدالحافظ حسن خطّاب – استاذ واستشاري علم الأمراض بجامعة الخرطوم. والبروفيسور عبدالسلام ابراهسم بشير – استاذ ورئيس قسم علم الأمراض بجامعة الخرطوم. كما شارك فيها عدد من الأساتذة والمهتمين . وقد رجت الندوة بعدد من الخلاصات تتمثل في الآتي

1. مرض السرطان رغماً عن اكتشافه منذ فتره طويله لا يزال غامضاً في كثير من جوانبه ومازال البحث جارياً لفك طلاسمه ، وهو من الامراض المنتشره والأكثر حدوثاً في العالم و يعتبر السبب الثاني للوفاه بعد الذبحه. وهو ورم ينتج من تكاثر خلايا غير طبيعيه بطريقه غير منتظمه وخارجه عن السيطره الفسيولوجيه للنمو ، كما أن النمو غير متوازي لا يمكن ايقافه حتى و بعد ازالة المسبب الذي ادى الى بدء التكاثر . كذلك فإن الخلية السرطانيه ذات احجام واشكال مختلفه وليست متناسقة كما في النمو الطبيعي الاورام الحميده.

2. لايوجد تحديد واضح لواقع حجم مرضى السرطان في السودان ، ومعظم الحالات تصل الخرطوم في مرحلة متأخرة نسبةً لجملة من الأسباب منها تأخر اكتشاف المرض ، والظروف المادية للمرضى . ولا يمكن الحديث عن زيادة نسبة وقوع السرطان في غياب قاعدة بيانات تبين وقوعه في السابق.فهذه مجرد ملاحظة ربما نتجت عن عدة أسباب تتمثل في زيادة الانتباه له بسبب ارتفاع وعي المواطن سواء أكان المواطن العادي أو عند المسئولين توسع الخدمات الصحية و سهولة وصول المواطن إليها وتحسن الخدمات التشخيصية ، وانخفاض الأمراض الخمجية الأخرى جعل مرض السرطان يقفز إلى السطح ، وربما كانت تلك الملاحظة صحيحة ولكن لا يمكن الجزم بها في غياب سجل قومي للسرطان . ففي كثير من الأحيان لا يعرف للسرطان سبب وينشأ تلقائياً ، أو لا يمكن متابعته لمسبب بعينه ، غير أن هنالك عناصر مسرطنة أجملها في الآتي :-

• الاشعاع النووي : سواء اكان للأغراض السلمية أو الحربية فهو يقود إلى السرطان . و أول الأشارات إلى ذلك قنبلة هيروشيما و ناجازاكي فقد كثرت لاحقاً الإصابات بالسرطان خاصة في الأماكن على الأرض التي تعادل مركز التفجير النووي hypocenter .

• الاشعاع النووي و فوق البنفسجي (خاصة في الألبينو و البيض الذين يعيشون في المناطق الإستوائية المشمسة ، الذين لا يوجد ميلانين يحميهم من الأشعة فوق البنفسجية التي مصدرها الشمس يحدث تلفاً في حمض النواة دنا DNA مما يؤدي إلى تلف دائم في الخلية يرجحها نحو التسرطن.

• رادون Radon هو السبب الثاني بعد التدخين لسرطان الرئة في امريكا. عنصر مشع يلوث البيئة والمنازل (خاصة الطوابق السفلى تحت الأرض) ومياه الينابيع في كل بقاع العالم خاصة في المناطق الصخرية.

3. تنقسم الكيمياويات المسرطنة إلى نوعين هما:-

• كيمياويات مسرطنة بذاتها inducers

• كيمياويات مساعدة لأخرى و يجعلها مسرطنة و لكنها غير مسرطنة بذاتها promoters ، و هي تحدث طفرات في حمض الـ دنا . وهناك نوعان من الكيمياويات المسرطنة هي:-

• مسرطنة مباشرة direct carcinogens مثل nitrosomethylurea Ethylmethane Sulphate

• كيمياويات مسرطنة بعد تنشيطها استقلابياً metabolically activated carcinogens

• Polycyclic aromatic hydrocarbons , (benzopyrene )

• Aflatoxin B , (fungal product )

• Vinyl chloride سرطان الكبد.

4. الفيروسات المسرطنة :

• Human papilloma Virus

• Epistien – Barr virus

• HIV

• HTLV2 & HTLV3

• HBV & HCV

وهناك أيضاً بعض الجينات المسرطنة وبعض الجينات الكابحة للسرطنة P53.

5. بعض السرطانات يزيد حدوثها في المشتغلين بمهن أو صناعات بعينها أكثر من المجموعات الأخرى ، مثال لذلك :-

1. سرطان الرئة : بالإضافة إلى تدخين التبغ فهو يحدث في صناعات الزرنيخ ، الأسبستوس ، الكادميوم ، مركبات الكروم ، صناعة تنجيم الفحم الحجري ، النيكل ، تنظيف المداخن ، صناعة السيليكا .

2. سرطان المثانة : صناعة الألمونيوم ، صناعة الكادميوم ، صناعة المطاط ، صناعات دباغة الجلود ، الإصابة بالبلهارسيا البولية أيضاً تتسبب في هذا النوع .

3. سرطان الجيوب الأنفية : تحدث في صناعة الفورمالدهايد ، كحول الايسوبروبايل، غاز الخردل ، صناعة النيكل ، صناعة الجلود و دباغتها ، صناعة الصوف .

4. سرطان الحنجرة و Nasopharynx : صناعة الأسبستوس ، صناعة غاز الخردل

5. سرطان غشاء البلورا : صناعة الأسبستوس

6. سرطان اللمفوم و الدم : مركبات البنزين ،الأشعة ، صناعة الـمبيدات الحشرية.

7. سرطان الجلد : الزرنيخ ، القطران ، الزيوت المعدنية ، و أشعة الشمس .

8. سرطان الكبد : الزرنيخ ، الفينائل كلورايد ،و الأفلاتوكسين كما والأصابة بفيروس التهاب الكبد الوباءي B, and Cوهو مرتبط بالمهن الطبية ونقل الدم .

9. سرطان الشفة : أشعة الشمس ومستخدمي التمباك.

6. بالرجوع إلى إحصائيات مستشفى سوبا الجامعي يتضح أن نسبة السرطانات تشكل 4.5 % من مجموع الادخال السنوي مجموع الادخال السنوي لأقسام الجراحة والباطنية 17653 مريضاً في السنوات 08/07/06/05. أي بمتوسط 4413 مريضاً في العام. ويشمل ذلك الذكور والإناث . عدد المرضى المصابين بالسرطان لنفس السنوات 801 مريضاً، النسبة المئوية للمصابين بالسرطان من الادخال الكلي = 4.5 % في العام . وهذا لايشمل الادخال لقسم النساء . وهو بالتالي لا يشمل سرطانات الرحم، عنق الرحم المبيض.كما ولا يشمل سرطانات الأطفال.

7. تشير الإحصائيات إلى أن المركز القومي للسرطان استقبل في السنوات 1999- 2008 مايصل إلى 5296 حالة سرطان أي بمتوسط 530 /السنة وهو يزيد بما يصل إلى مرتين ونصف عن المتوسط السنوي للعدد المشخص في مستشفى سوبا الجامعي.

8. فيما يتعلق بالسرطانات العشرة الأولى فهي مرتبة في الجدول أدناه حسب احصائيات مركز الجزيرة لتشخيص وعلاج السرطان لعام 2008.

نوع السرطان العدد (%) ذكور إناث

الثدي 171 (19) 09 162

البروستات 93 (10.3)

الدم مجتمعة 92 (10.2) 46 46

المرئ 47 (5.2) 21 26

الليمفوم 46 (5.1) 38 08

الكبد 39 (4.3) 32 07

المبيض 35 (3.9)

عنق الرحم 32 (3.6)

القولون 32 (3.6) 17 15

المثانة 28 (3.1) 13 15

9. ومن الآثار الاقتصادي للسرطان ما يلي:-

• خفض الناتج الاجمالى بسبب خروج مرضى السرطان من القوى الانتاجية .

• خفض انتاجية الأسرة بصفة عامة بالسبب الاول وبسبب أنشغال أفراد الاسرة بمريضهم أو بسبب حالتهم النفسية.

• تكلفة العلاج نفسه: جراحى ، كيميائى ، إشعاعى أو مزدوج( علاج بلدى: معالجين شعبيين أو مشعوذين).

• تكلفة تحرى المضاعفات المصاحبة للسرطان ومعالجتها .

• تكلفة تحري مضاعفات علاج السرطان كإنخفاض تعداد خلايا الدم إضطرابات التخثر وإضطرابات كيمياء الجسم والاستقلاب كما والعقم اللاحق للمعالجة الكيمائية (خاصة للمرضى في عمر الإنجاب) ومعالجة كل ذلك .

• كل ذلك يؤدى للضغط على الموارد الاقتصادية للاسرة والتى أصلا تعاني عسراً وضغطاً فى الموارد أو الدولة.

• فقد الدولة للاستثمار فى العنصر البشرى المؤهل والمدرب (Loss of state developed human investment).

• ليس كل السرطانات تحتاج الى كل العناصر فى هذه التكلفة فمثلاً ابيضاض الدم المزمن يعالج ويتابع فى العيادة المحوله ولايحتاج الى أدخال بالمستشفى ومتابعته لا تحتاج الى تحريات كثيرة .

10. هناك إجماع على أن التشخيص المبكر يزيد من فرص نجاح العلاج ويقلل من تكلفته.

11. توزيع أنواع السرطانات على ولايات السودان المختلفة له دلالات ومؤشرات في حاجة ماسة إلى دراسات وبحوث دقيقة ، وعلى سبيل المثال نجد انتشار سرطان المريء في شرق السودان خاصة في قبيلة البني عامر، وسرطان الثدي في الشمالية ، وغير ذلك من المؤشرات المقلقة . كذلك فإن المصادر الطبية تشير إلى تصاعد نسبة إصابة بسرطان المريء والبروستاتا ، ولاشك أن المسألة في حاجة إلى وقفة وبحث عميقين .

12. هناك جهل وسط عدد مقدّر من الأطباء بمرض السرطان ومن ثم فإن هناك ضرورة بالعمليات التدريبية وسط الأطباء خاصةً العاملين بالولايات ذلك أن التعامل الخاطيء مع المرض في بدايته يؤدي إلى تفاقمه.

13. لاتوجد سياسة واضحة للدولة تجاه الأجهزة والمعدات الطبية ، وصيانتها وتأهيل الكادر القائم على أمر تلك الأجهزة والمعدات خارجياً ، ورصد الميزانيات المناسبة لذلك . كذلك فإن الأجهزة عالية الكفاءة والتي تتعلق بالكشف المبكر لمرض السرطان قليلة مقارنةً بعدد السكان ومن ثم فإن هناك ضرورة ملحّة لإستلاب أجهزة تناسب الحج السكاني مع التوزيع على الولايات وعدم التركيز على ولاية الخرطوم .

14. وفيما يتعلق بالإجراءات الوقائية وفيما يختص بالسلوكيات الشخصية يشار إلى ضرورة وقف استخدام التبغ و التمباك ، والتحري في أكل الفول والحبوب المخزنة في صوامع الغلال ، لمنع الاحتكاك أو أكل مادة الأفلاتوكسين . قياسه في البول والدم لدى العاملين الزراعيين وعمال الصوامع . ومعالجة البيئة المساعدة على نمو الفطريات المنتجة للأفلاتوكسين" الحرارة والرطوبة العالية " ، إضافةً إلى ضرورة تفادي التعرض للاشعاع للعاملين في هذا المجال مثل اختصاصي الأشعة الطبية والعاملين معهم أو في مجالات الطاقة الذرية الأخرى وذلك باستخدام الملابس الرصاصية الواقية واستخدام الأفلام الحاسبة لنسبة جرعة الأشعة التي يتعرض لها العاملون في هذا المجال فإذا تجاوزت حداً معيناً يبعد الشخص من تلك البيئة ، واتخاذ الاجراءات اللازمة التي تمنع انتقال فيروس التهاب الكبد الوبائي B & C . مثل نقل الدم الآمن والعفة في الممارسات الجنسية . كما أن هناك دور مجتمعي أيضاً يتمثل في التوعية بمخاطر التبغ ذلك أن دراسات عديدة أشارت إلى تصاعد معدلات المتعاطين للتبغ (سجائر ، وتمباك ، وشيشة ، وحشيش) في مرحلتي الأساس والثانوي (بنين وبنات) الأمر الذي يستوجب الوقفة الجادة من قبل المجتمع والدولة على السواء.

15. في سياق مكافحة السرطان يمكن للدولة أن تتخذ بعض الإجراءات مثل : اصدار قوائم بالكيماويات المسرطنة منع استيرادها ومكافحة دخولها عبر الموانئ والمطارات ونقاط التهريب تشريع العقاب اللازم ضد جالبيها مع إمكانيةإستثناء ما كان ضرورياً ثم استصدار الموجهات اللازمة لكيفية استخدامها بما يمنع الضرر الصادر منها . إضافةً إلى وقف استخدام المواد والنظائر المشعة إلا في حدود ضرورة استخدامها مثلاً : يجب وقف استخدام النظائر المشعة في التحريات المعملية ، كذلك توفير اللقاحات المضادة لفيروسات التهاب الكبد الوبائي B (و C إن وجد) وذلك للعاملين الذين يتعرضون لهذا الفيروس بحكم مهنتهم كالعاملين في القطاع الصحي من جراحين ومخبريين وممرضين وقابلات وغيرهم . وكذلك ضد H.P.V. . ولابد أيضاً من تكثيف برامج التوعية الجماهيرية عن مخاطر التدخين بأنواعه والتمباك ، وعن كيفية الفحص الذاتي وخاصة للفتيات والنساء مثلاً للثدي ، بحيث تتم هذه البرامج بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة و تبدأ في المدارس الثانوية ، فضلاً عن طباعة كتيبات تثقيفية للجمهور ، وتوفير برامج للفحص المبكر للسرطانات باستخدام الواسمات السرطانية بناءً على فلسفة أن التشخيص المبكر يقود إلى العلاج الناجع .

16. نود الإشارة إلى بعض التوصيات وذلك على النحو الآتي:-

i. تكوين جمعية خيرية للقيام بنشر الوعي بمرض السرطان وسط المواطنين بصفة عامة ولدى العاملين في المهن ذات الخطورة العالية في تسبيب السرطان وذلك باستخدام الوسائط الاعلامية المختلفة ، واستقطاب دعم مالي لابحاث السرطان والدعم المالي والمعنوي لمرضى السرطان واسرهم.

ii. إنشاء مراكز متخصصة لتشخيص السرطان في وقتٍ مبكر ومن ثم علاجه. مع ضرورة توزيع تلك المراكز على الولايات المختلفة. ذلك أن العينات التي ترسل إلى المعامل والمراكز في الخرطوم يقود غلى التاخير في التعامل مع المرض والسبب في ذلك يعود إلى عدم وجود معامل متطورة بالولايات .

iii. تأهيل الكوادر الطبية المختلفة لرعاية مرضى السرطان بما في ذلك الباحثين الاجتماعيين.

iv. العمل على وضع مرض السرطان في أولى أولويات الحكومة ممثلة في وزارة الصحة الإتحادية والوزارات الولائية ، ورصد الميزانيات المناسبة

v. تحسين بنوك الدم بالولايات ذلك أنها في حالة غير جدية في نظر كثير من الأطباء .

vi. الإهتمام بالتوعية والتثقيف الصحي بمرض السرطان ومسبباته وأعراضه لدى مختلف قطاعات الرأي العام السوداني وذلك من خلال الإستخدام المثل لمختلف وسائل الإعلام إضافة إلى المؤسسات التعليمية . مع التركيز على التوعية بمخاطر التبغ بكافة انواعه .

vii. توفير برامج المسح لانواع السرطانات المختلفة بغرض التشخيص المبكر.

viii. اصدار قوائم بالمركبات المحتوية علي عناصر مسرطنة ومنع دخولها كما ووضع قوانين بعقوبات رادعة للمخالفين.

ix. منع الصناعات ذات الخطورة العالية في تسبيب السرطان كصناعة الاسبستوس.

x. توفير اللقحات الواقية ضد السرطان حيثما وجدت.

xi. العمل على توفير وسائل الوقاية مثل الملابس الواقية، والتخلص الآمن من الفضلات التي قد تسبب السرطان .

xii. فرض ضرائب على شركات التبغ لصالح ابحاث السرطان .

xiii. انشاء سجل القومي للسرطان ليقوم بمهمة جمع بيانات احصائية وبطريقة دورية منتظمة عن الأمراض السرطانية وذلك بغرض فهم النمط الديموغرافي والسببي للسرطان. كما ويعنى بالاستجابة للعلاجات المختلفة في الأنواع المختلفة للسرطانات. ولكي يكون شاملاً يجب أن يقوم على بيانات احصائية مجتمعية وليس على أساس بيانات احصائية من المستشفيات . ويمكن أن تتمثل استخدامات السجل القومي ما يلي:-

1. مراقبة نسبة وقوع السرطان ، إنتشاره ، و عيوشية ضحاياه و الفوارق فيها بين المناطق الجغرافية و المجموعات المجتمعية .

2. تقييم كفاءة برامج مكافحة السرطان وبرامج تقصيه ،مثلاً مطلوب بيانات قاعدية سكانية ، البرامج القومية لتقصي سرطان الثدي وعنق الرحم وغيرها إن وجدت مثل هذه البرامج ادخال برامج جديدة كتقصي سرطان القولون والمستقيم المبيض مثلاً .

3. تقييم جودة و نتائج برامج رعاية مرضى السرطان وذلك بمقارنة بيانات المعالجات المختلفة للسرطان .

4. تقييم أثر البيئة والعوامل الإجتماعية على العرضة للسرطان cancer risk مثلاً: بيانات سجل السرطان تستخدم في تقصي العرضة المحتملة للسرطان من كيبلات الكهرباء ، والهواتف المحمولة .

5. يساعد سجل السرطان في دعم التحريات المتعلقة بأسباب السرطان .

6. تقديم النتيجة التي تدعم الخدمات الجينية للأفراد والأسر ذات العرضة العالية للسرطان .

xiv.

 

 

^أعلى

       عن الراصد
       الكتب والدراسات
       النشاطات
       المجلة
       المنتدى
       الراصد السوداني
       الراصد الأسبوعي
       فلسطين اليوم
       التحليلات
       موضوع ورأي
       القائمة البريدية

*  انضمامك لقائمة الراصد البريدية يمكنك

من الاطلاع على اصدارات وانشطة الراصد

 

  المكتبة   |   الوثائق   |   مواقع صديقة   |   اتصل بنا  

كل الحقوق محفوظة © للراصد للبحوث والعلوم السودان - الخرطوم 2008 :::  التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية

أفضل تصفح باستخدام دقة شاشة 1024*768 بيكسل