أخبار 

محمود عباس رئيسا لحكومة انتقالية توافقية فلسطينية    |   إسرائيل تهدد بترحيل لاجئي جنوب السودان قسراً بعد نهاية مارس    |   روسيا تعلن استعدادها للتوسط بين الخرطوم وجوبا    |   الحكومة تحمل دولة الجنوب أي محاولة لإستهداف أو تخريب لحقول النفط بالسودان    |   نتنياهو يفوز بانتخابات الليكود    |   خلافات بجلسة أممية بشأن سوريا    |   " رئيس جمهورية جنوب السودان سلفا كير يدرس مد خط أنابيب لتصدير النفط"    |   جلسة لمجلس الأمن اليوم حول سوريا    |   إسرائيل تخطط لإقامة خط حديدي بين "الأحمر والمتوسط"    |   خبير أمريكي : وقف تصدير نفط الجنوب مناوشات لإحداث إضراب ومواجهات    |  
النشاطات     الشبكة السودانية لمراقبة الإنتخابات

من الواضح أن مناخ الحملات الإنتخابية لكافة الأحزاب السياسية بالسودان هو المناخ السائد هذه الأيام مع حراك وأسع ونشاط إعلامي كبير ، وبالرغم من حديث الكثير من قادة الأحزاب المعارضة للحكومة الحالية عن ضمانات النزاهة وشفافية العمل الانتخابي ، إلا أن وأقع الحال يشير إلي أن هذه الأحزاب نفسها تجد مساحة واسعة للحراك السياسي وتمارس المعارضة بقدر كبير من الحرية .

وقد عبر سكوت غرايشن المبعوث الأمريكي للسلام في السودان عن رضاه عن مسيرة العملية الانتخابية عندما التقي السيد/ أبيل الير رئيس المفوضية . وقد شهدت الأيام الماضية تدشين مرشحي الأحزاب لرئاسة الجمهورية والمستويات الأخرى لحملاتهم الإنتخابية من خلال أجهزة الإعلام المختلفة .

أما في جنوب السودان فقد دعت جيرسا كيري برسابا عضو اللجنة العليا للإنتخابات بجنوب السودان إلي أن تكون فترة الإنتخابات سلميه وطالبت الأحزاب بعدم كراهية بعضهم البعض كأحزاب . إلا أن مكتب المنسق المقيم ومنسق الشئون الإنسانية للأمم المتحدة في جنوب السودان قد توقع أن تميل الأوضاع الإنسانية بجنوب السودان إلي مزيد من التدهور خلال العام 2010م ، الأمر الذي يؤدى إلي أن تطغي الأزمة الإنسانية علي مرحلتي الإنتخابات والإستفتاء بجنوب السودان , وقد أوضح سكوت غرايشون المبعوث الأمريكي الخاص للسودان للصحفيين في جوبا يوم 18 فبراير 2010م أن الحفاظ علي الأمن خلال الإنتخابات يبقى القضية الرئيسية ، وفي الوقت الذي تعهدت فيه القيادة العليا في الحركة الشعبية لتحرير السودان بعدم تقييد حملات أحزاب المعارضة ، لا يزال هناك شعور بعدم الثقة علي مستوى المسئولين في المستويات الوظيفية الأدنى وفي القوات المسلحة ، وفي أثناء ذلك ، قام العديد من كبار قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان بكسر صفوف الحزب لخوض الإنتخابات كمرشحين مستقلين ضد المرشحين الرسميين بما في ذلك الترشيح لمناصب حكام الولايات ذات النفوذ ، مما يثير مخاوف من خلق بؤر توتر محلية قد تفضي إلي عنف .

ومن جهة أخرى فإن مستجدات الوضع الدارفوري المتسارعة وتوقيع أتفاق إطاري مع حركة العدل والمساواة أكبر حركات المقاومة في دارفور ، تجعل من مناخ الإنتخابات بالإقليم عرضه لكثير من التكهنات .

بصورة عامة فإن بدايات الحملة الإنتخابية بالسودان للإنتخابات القادمة في أبريل 2010م ، كانت وأسعه وحيوية بدرجة عالية ، مما يجعل هذه التجربة الإنتخابية تجربة متفردة وذات خصوصية كبيرة وذات أثر بعيد في تشكيل وبناء الدولة السودانية الحديثة .

 

^ أعلى

 

 

المكتبة     الوثائق     أرشيف الموقع     مواقع صديقة     اتصل بنا    

 

 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة للراصد للبحوث والعلوم:: السودان - الخرطوم 2010 ::: ص..ب ـ 10755 .info@arrasid.com ::  التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية